من الداخلة”الوسيط بريس” تحاور سلطان الأخطبوط سعيد محبوب

0

كثر الكلام في أوساط رجال البحر عن شخصية ذاع صيتها بين المهنيين منهم من يهاجمها ومنهم من يثمن عملها فعندما تستعد كإعلامي لمحاورة ضيف  من هذا القبيل فلا شك أنك تجمع كل ما يهم المعني بالمحاورة من معلومات تهمك في فك طلاسيم شخصيته من قريب ومن بعيد
فريق الوسيط بريس عندما أقدم على استضافة المحاور حار في أمره في نوعية الأسئلة التي تقرب القارئ من شخصيتنا وفي الأخير قررنا وعلى غير العادة أن تطبع العفوية عملنا هذا حتى نيسر التواصل بيننا وبين الضيف الذي هو إبن مدينة آسفي وعاشق البحر والسمك بمسقط رأسه وبالبيضاء ثم طانطان وبوجدور ليستقر به الحال بمدينة الداخلة كرقم صعب بالقطاع إنسان عصامي متواضع منضبط خصال جعلت إسمه ينقش بقوة في عقول كل من يعرفه أو يجالسه إنه محبوب سعيد الذي عرف عند المهنيين في تجارة السمك محليا وجهويا ووطنيا ودوليا بسعيد اللحية والذي كان لنا معه الحوار التالي :

1- أردت أن أنطلق معك في إلقاء الأسئلة وأصابتني الحيرة هل أناديك بسعيد محبوب أو بسعيد اللحية ؟
*-مع البداية أضحكتني شكرا لك فاسم محبوب هو اسم الفخر والإعتزاز والإنتماء لأسرة محافظة وعريقة بقبائل عبدة كبرت وترعرعت معه أما إسم اللحية فهو إسم مهني وتجاري عرفت به أكثر بين التجار وأصبح ماركة مسجلة في القطاع وهو ماجعلني أعتز به كذلك وعليه أترك لك الإختار بمناداتي بالإسم الذي ترتاح له أما أنا فهما معا يريحاني

2-كيف استطعت بقدرة قادر أن تصبح ممن بيدهم الحل والعقد في تجارة الأخطبوط خصوصا
*- الأمر بسيط جدا أنا إبن البحر وخريج أسواق السمك الحضور اليومي والإحتكاك مع كل المتدخلين في القطاع هي أكبر جامعة منحتني شهادة النجاح التي أعتز بها فهمت السوق بسلبياته وإيجابياته وتعاملت معها بكل حرفية حتى استطعت أن كل صغيرة وكبيرة عن أسرار المهنة وأظن أنني لحد الآن ناجح في عملي والحمد لله

3-ولكن ليس لدرجة أنك أصبحت الحاكم في كل صغيرة وكبيرة في تحديد الأثمان حيث تجاوزت دولا عظمى كانت تقوم بنفس الدور كاليابان مثلا؟
*-الحمد لله أننا في دولة الحق والقانون وفي دولة المؤسسات وتجارتنا خاضعة لضوابط محكمة من الأجهزة الوصية على القطاع
الوزارة الوصية بقيادة السيد عزيز أخنوش كان لها الفضل في وضع خطط واستراتيجية واضحة المعالم يشهد القريب والبعيد بنجاحها ونجاعتها  والمكتب الوطني للموانىء بتدبير المديرة التي أخدت الأمور بيد من حديد عملت على ضبط كل صغيرة وكبيرة في تجارة الأسماك عموما والأخطبوط على الخصوص و السوق خاضع للعرض والطلب ، ثم نظام المزايدة أو ما يسمى بالدلالة ، وانا اساهم بشكل كبير في رفع وتثمين المنتوج وهذا نابع من وطنيتي وغيرتي على الوطن و منتوجاته ولو تركنا هذا ا للأجانب لما تعدى ثمن المنتوج 40 او 50 درهم وشركتنا أوصلته لسقف 107 في الأيام الأولى ويستقر السوق حاليا ما بين 80 و 90 درهم ولكم أن تسألوا عن الأثمنة بأكادير فالسعر اليوم لا يتجاوز 65درهم للحجم الكبير
4-وماذا تقول عن اللذين يلقبونك بملك الأخطبوط هل جاء ذلك من فراغ؟
*- الملك لله الواحد القهار أنا إنسان بسيط أبحث عن رزقي بعملي وحضوري في القطاع ومن يروج لغير ذلك فذاك شأنه وله مايشاء

5-خصومك يتهمونك بتهريب الأخطبوط وثروتك كانت نتيجة ذلك ؟
*- إذن نحن في بلاد السيبة !!!!!
اسمع يا أخي الحمد لله على نعمة الدولة المغربية بأمنها وقضائها ومؤسساتها ومن يروج لهذا البهتان غير وطني ولا يؤمن بقدرات ومؤسسات الوطن التي تحرص كل الحرص على تطبيق القانون إذن لنتق في مؤسساتنا ونترك العدمية جانبا، ورغم كل هذا سأوضح لك الموضوع وحلله بمنطقهم (الخصوم) نحن لا نصطاد ولا نملك مراكب الصيد ، نحن فقط نشتري المنتوج من السوق تحت انظار المسؤولين ونجمده ثم نقوم بالتصدير أيضا تحت انظار المسؤولين وأوراقنا كلها سليمة ، إذن كيف نهرب الأخطبوط ؟؟؟؟

6-إذن أنت جزء من اللوبي المحتكر لتجارة الأخطبوط ؟
*-أنا سعيد محبوب تاجر ولد السوق أشتغل ومعي المئات من العمال الذين يعيشون معي معززين مكرمين لا أعرف معنى لوبي أعرف السوق وأتاجر علانية داخل السوق بطرق مشروعة وقانونية

7 هل تدفع ضريبة النجاح؟
* يقول المثل” الأشجار المثمرة هي التي ترمى بالحجارة” لهذا لا يجب على الإنسان الناجح أن يرى خلفه لأن النجاح غالبا مايخلق لك الحساد و الأعداء الذين يحاولون بكل قواهم إسقاطك في المتاهات فكلما تحقق النجاح تكاثرت حوله الشبهات ،لهذا أشبه النجاح بجريمة يقع فيها المستثمر بحسن نية جريمة لا يعيرها القانون أي إهتمام لأنها ليست جريمة لكن الأعداء لا يغفرونها لأنهم يحاولون بسعيهم المريض إحباط عزيمتك لكي لا تنجح ابذا ،ثم يبدؤوا بطعنك من الخلف لأنهم لا يستطيعون اللحاق بك ، لكني أومن بالمثل المشهور ” إذا جائتك الضربة من الخلف فاعلم انك دائما في المقدمه “.

8- بمادا ترد على من يتهمونك باستغلال البحارة والعمال؟
* بالعكس أنا تاجر أبيع وأشتري في السمك ولا علاقة لي بالبحارة بل أتعاطف معهم وأحاول ما في جهدي أن أثمن عملهم بتسعير معقول لثمن المنتوج أما العمال الذين يشتغلون معي فأطلب منك التواصل معهم بعيدا عني وستعرف أنهم مرتاحون للعمل معي ماديا ومعنويا ولك أن تسأل

9-يقولون أنك تركت كل شيء في يد المسؤول الأول عن وحدة التجميد؟
* – صحيح السيد “والينا” الأخ  والصديق والأمين نحبه جميعا لإنضباطه وجديته وإخلاصه وتفانيه في العمل لست الوحيد الذي أتق فيه بل كل العمال والمستخدمين يثقون في كفاءته وتعامله

كلمة أخيرة
إذا ختمت لكم كلامي اللحظة فعالمنا يعرف الجديد كل لحظة لهذا أشكركم على متابعتكم لشؤون البحر وقول الحقيقة وأرجو أن نكون عند حسن ظنكم وظن المهنيين والله ولي التوفيق

ملاحظة:

أثار محاورنا العديد من التحديات مع فريق الوسيط في علاقته مع السوق ومع البحارة ومع العمال وحاولنا معرفة الحقيقة من مصدرها وهكدا صرح لنا العديد من المتدخلين أنهم يكونون في كامل راحتهم بل وسعادتهم عندما ييتحرك سعيد اللحية داخل السوق أما داخل وحدة التجميد فإن العمال سواء الموسميين أو المداومين عبروا عن ارتياحهم في العمل لا من حيث الأجور أو الحقوق  بل العديد منهم أكد أنهم يحسدون على ذلك من طرف العديد من المنافسين

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.