أخبار دولية

غياب نواب أخنوش عن تحية العلم بأكادير.. وأسئلة حول علاقة الولاية بالمنتخبين

أثارت مراسيم تحية العلم الوطني، التي احتضنتها ساحة الوحدة بالكورنيش صباح اليوم، بمناسبة تخليد ذكرى عيد الوحدة، ملاحظات بشأن غياب عدد من نواب رئيس جماعة أكادير، عزيز أخنوش، عن هذا الموعد الرسمي، الذي يشكل مناسبة وطنية لاستحضار رمزية العلم والوحدة الوطنية.

وسجلت المناسبة غياب النائب الأول والنائب الرابع للرئيس، اللذين اعتادا الحضور في مثل هذه المحطات الرسمية، إلى جانب غياب باقي نواب الرئيس، باستثناء فاطمة أمزيل التي التحقت بالمراسيم متأخرة، دون أن تتضح الصفة التي حضرت بها، هل بصفتها نائبة لرئيس المجلس الجماعي أم بصفتها مديرة للوكالة  الجهوية  لإنعاش التشغيل والكفاءات (أنابيك).

ولا يقف الأمر عند حدود تسجيل الغياب، بل يفتح الباب أمام تساؤلات حول طبيعة العلاقة التي تجمع والي جهة سوس ماسة، سعيد أمزازي، بنواب رئيس جماعة أكادير. فهل تسير قنوات التواصل والتنسيق بين الولاية والمنتخبين الجماعيين بالشكل المطلوب؟ وهل يتعلق الأمر بمجرد غياب عابر أم أن هناك مؤشرات تستدعي الوقوف عند مستوى الحضور والتفاعل المؤسساتي بين الطرفين؟

ومن جهة أخرى، لم تخلُ المراسيم من ملاحظات مرتبطة بطريقة التغطية الإعلامية، بعدما تحول التقاط الصور من طرف بعض المصورين إلى حالة من التهافت، دون مراعاة كافية لقواعد البروتوكول الرسمي. فقد وضعت كاميرات أمام وجوه عدد من المسؤولين الأمنيين، ما تسبب في استياء بعضهم، فضلا عن حجب الرؤية الواضحة للراية الوطنية أثناء رفعها.

وإذا كان حق المصورين في توثيق المناسبات الرسمية أمرا مشروعا، فإن ذلك لا يعفي من ضرورة احترام البروتوكول وأخلاقيات التغطية الإعلامية، وتفادي السلوكات التي قد تؤثر على سير المراسيم أو تحجب رمزية اللحظة عن الحاضرين.

وبين غياب عدد من نواب الرئيس، والحضور المتأخر لفاطمة أمزيل، وملاحظات التنظيم والتغطية، تطرح مراسيم تحية العلم بساحة الوحدة أكثر من علامة استفهام حول مستوى الانخراط المؤسساتي والتنسيق بين المنتخبين والسلطات المحلية، في مناسبة يفترض أن تكون فيها رمزية العلم الوطني فوق كل الاعتبارات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى