العدمية و تجار الإحباط الجماعي:بقلم :ذة – مريم زينون

ما أن خرج المنتخب المغربي من مقابلة الربع النهائي لكأس العالم بخسارة أمام المنتخب الفرنسي ،إلا وتهاوت أقلام تجار الإحباط الجماعي خونة الداخل في توجيه انتقاداتها عبر مقالات ملغومة في إشارة لفشل المغرب في الصحة والتعليم وتهميش المغرب العميق ووو على حساب كرة القدم، و التحريض المباشر على رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بحجة تبذير المال العام.. أقلام وفيديوهات تنفث سموم الغدر والخيانة لتفتح المجال أمام العدو الكلاسيكي للمغرب فرصة التماهي مع شعارات التنقيص من السياسة الداخلية للبلاد وعجز المسؤولين السياسيين عبر المؤسسات التشريعية من حماية حقوق مواطنيه، مع العلم أن خلفية النقد تستهدف الضرب في نظام الحكم بشكل غير مباشر وإثارة الفتنة الشعبية ، خصوصا أن استراتيجية الارتقاء بقطاع الكرة المغربية و تطوير الهياكل الرياضية على رأسها أكاديمية محمد السادس هي رؤيا استشرافية ملكية رشيدة للنهوض بقطاع الشباب المغربي ، وما وصل إليه المنتخب المغربي بوصوله ربع المونديال 2026 يعد إنجازا مشرفا كنتاج لهذه السياسة المولوية الرشيدة بتخطيه جميع الإقصائيات و دوري المجموعات، بعد خروج أقوى الفرق منه مقصية مثل البرازيل ،المانيا وبلجيكا، ليعد اعتزازا بإصرار أسود الأطلس الأحرار على التقدم في طليعة الكبار ، الشيء الذي لامسناه في جميع مجريات أطوار المونديال منتخبا وجمهورا. ولكي لا نلبس الكرة وزر القطاعات الحكومية والشبه حكومية الأخرى كما يفعل بعض البؤساء من خونة الهوية والوطن مستغلين ضعف بعض العقول في محاولة بائسة لتحنيط عقولهم بالظلامية ، لابأس من التذكير بالانجازات التي تهدد الاستقرار الاقتصادي لاعداء المغرب في الجوار المباشرين وغير المباشرين على سبيل المثال لا الحصر: ميناء طنجة المتوسطي، مصانع صناعة السيارات والطائرات، أكبر مستشفى دولي جامعي في إفريقيا” مستشفى محمد السادس الدولي الجامعي ” ، إطلاق خطوط أسرع قطار عالمي ” البوراق”، أكبر مسرح ملكي في إقريقيا، ملاعب رياضية بمواصفات عالمية، أما عن التعليم بالمغرب فإنه يعرف قفزة رائدة بهندسة بيداغوجية في نسخة مغربية تعرف طريقها نحو التنزيل لمكونات برامجه…بغض النظر عن الانتصارات الديبلوماسية العالمية المحققة..
و بالعودة إلى كرة القدم فسيظل المغرب فخورا بمنتخبه الذي لم يكن سفيرا بلده الأم فحسب، بل نال شرف تمثيل الأمة الأفريقية والعربية فنيا ، أخلاقيا و دينيا، وسيظل المغرب ممتنا لأبنائه مغاربة العالم الذين كانوا سندا وخير سفراء للحفاظ على نصرة ألوان القميص المغربي، كما سيظل معتزا ومنصورا بأبناءه أحرار الداخل الذين كانوا دائما صرحا اجتماعيا و أمنيا كما كانوا كعادتهم سدا مانعا ضد النيل من سمعته و الإساءة لتاريخه العتيد..ديما مغرب
وسيظل شعارنا الخالد الله الوطن الملك ..
توقيع مريم زينون




