عماد أمغار Cascadeur الذي عشق السينما

0

 

تعد ورزازات المنطقة التي ارتبط اسمها السينما بالمغرب منذ فترة الاستعمار، وإذا كانت الطبيعة هي أول شيء مثل المغرب في هذا الفن الجديد، كما شكل الكومبارس المكون الثاني الذي تعمقت من خلاله علاقة المغرب بالسينما العالمية، حيت تجد في فئة المجازفين وهم شباب صناع الفرجة والاثارة.
والمُجَازِف أو مؤدي مشاهد خطيرة أو ممثل بديل أو مؤدي حيل هو فنان متخصص في أداء أدوار خطيرة، غالبا ما يكون خلف الأضواء حيث يتم توظيفه عوض الممثل الأصلي ليقوم بتأدية مشاهد وحركات صعبة محفوفة بالمخاطر، تستدعي مهارة ورشاقة بدنية ومرونة جسمانية ونفسية عالية يصعب أداؤها على البطل الرئيسي.
عماد أمغار،36 سنة، هو واحد من أبناء مدينة ورززات، هوليوود إفريقيا، بعد انقطاعه عن الدراسة كغير من أبناء المنطقة فالتحق بجمال السياحة مع أحد الاجانب بعدد من المكن المغربية وقتها كانت الانتاجات العالمية الضخمة تصور بورزازات ومن عشق عالم السينما منذ الصغر سنة 20003 من فارس الى مجازف فكانت له تجربة مع أفلام أجنبية وعربية وكذا انتاجات وطنية عديدة، كـ
Asterix and obelix meet cleopatra(2002)/ Kingdom of Heaven (2005)/ Men in Black: International (2019)/ John Wick Parabellum (2019)/ Zerozerozero (2019)
وغيرها، وهو ما خلق لديه طموحا في أن يصبح ممثلا رئيسيا ذات يوم، طموح يأتي ويذهب لكنه لم يودعه رغم ما يعيشها ممثلو المشاهد الخطيرة .واذا كان الكثير ينظر إلى العمل في السينما بشكل سلبي يهمهم أساسا توفير قوت حياتهم بالبحث عن فرص عمل لهذا لا ينشغلون بالبحث عن حقوقهم الفعلية، فإن عماد يؤمن بالعمل الجاد داخل القطاع والاجتهاد فيه بالإخلاص والتفاني من أجل تحقيق أهداف من قبيل التأهيل الثقافي للمعنيين والمساهمة في أنشطة ثقافية وفنية وفي إغناء الوعي الفني للكومبارس والمجازفين عموما.
وتشهد مدينة ورزازات وضواحيها تصوير عدد من الأفلام المغربية والأجنبية، وتعد الوجهة الأولى لعدد من الأفلام في المغرب، لما يوجد بها من مناظر طبيعية بتضاريس متنوعة، ولحسن استقبال الأهالي إضافة الى اليد العاملة المؤهلة التي تشتغل في صناعة الديكور والكومبارس وفئة عرضية من المجازفين وغيرهم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.