سكينة وردة العلوي تودع حزب “الكتاب”.. وتفجر معطيات مثيرة في رسالة الاستقالة

أعلنت سكينة وردة العلوي، العضو بالمجلس الجماعي لأكادير وعضو الفرع المحلي لحزب التقدم والاشتراكية، تقديم استقالتها النهائية من الحزب ومن جميع هياكله وتنظيماته، وفق رسالة مؤرخة في 10 غشت 2026 وموجهة إلى الأمين العام وأعضاء المكتب السياسي.
وأوضحت المستقيلة في رسالتها أن قرارها جاء بعد سنوات من العمل الحزبي، مؤكدة أن الاستقالة لا ترتبط بالحصول على منصب أو موقع، وإنما تعكس، بحسب تعبيرها، تراكمات تنظيمية وقناعة بعدم جدوى الاستمرار داخل التنظيم.
وسجلت الرسالة مجموعة من الملاحظات التي اعتبرتها أسبابًا مباشرة لاتخاذ هذا القرار، من بينها ما وصفته بتدخل المركز في الشأن المحلي والإقليمي، وتغييب دور المؤسسات، وضعف الشفافية وتكافؤ الفرص، إضافة إلى تغليب منطق الولاءات والقرارات الجاهزة على مبدأ الاستحقاق والتراكم النضالي.
وأضافت صاحبة الاستقالة أنها اختارت، خلال الفترة الماضية، التعبير عن اعتراضها من داخل المؤسسات الحزبية عبر المراسلات والتنبيه إلى عدد من الاختلالات، غير أنها خلصت إلى وجود فجوة بين الخطاب الديمقراطي والممارسة الداخلية، وفق ما جاء في نص الرسالة.
وأكدت المستقيلة أنها تغادر الحزب دون أن تتخلى عن قناعاتها السياسية أو عن احترامها للمناضلات والمناضلين الذين تقاسمت معهم مسيرة نضالية، معتبرة أن الانتماء التنظيمي قد ينتهي، بينما تبقى المبادئ والقيم محل تمسك.
وتأتي هذه الاستقالة في سياق يعرف فيه المشهد الحزبي المغربي نقاشًا متواصلًا حول آليات الحكامة الداخلية، والديمقراطية التنظيمية، وسبل تدبير الخلافات داخل الأحزاب السياسية.

