الديواني يرفع سقف الخطاب بأكادير: «لا لسجالات الضيقة.. والحصيلة تقاس بالإنجاز»

رفع جمال الديواني والذي رشحته قيادات حزب الاستقلال بأكادير إداوتنان لخوض الانتخابات التشريعية لشهر شتنبر الجاري. ، سقف خطابه السياسي خلال حديثه عن حصيلة المرحلة الماضية، مؤكدا أن الحزب لا يريد الدخول في “سجالات ضيقة”، وأن الرهان الحقيقي يجب أن يكون على ما يتركه العمل السياسي من أثر ملموس لدى المواطنين.
الديواني اعتبر أن المرحلة الانتدابية الماضية لم تكن سهلة، وأن فريق الاستقلال اشتغل في عدد من الواجهات، سواء داخل جماعة أكادير أو على مستوى الجماعات القروية، مستحضرا ملفات النقل المدرسي والصحة و”دوار الثقافة”، وغيرها من الأوراش التي قال إنها شكلت جزءا من حصيلة جماعية لفريق الحزب.
لكن اللافت في كلمة الديواني كان تأكيده أن الحصيلة لا تقاس بالكلام والشعارات، وإنما بالأثر الذي يلمسه المواطن، في رسالة سياسية تبدو موجهة إلى مختلف الفاعلين والمتنافسين مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية.
كما شدد الديواني على أهمية النقد الذاتي، قائلا إن الحزب لا يريد أن يتحول العمل السياسي إلى مجرد “ترشقات فارغة”، في إشارة إلى ضرورة تجاوز المناكفات السياسية والتركيز على القضايا التي تشغل الساكنة.
وفي الشق المتعلق بالمجال القروي، وضع الديواني عددا من الملفات على طاولة النقاش، خصوصا ما يرتبط بالطرق والماء والخدمات الأساسية في الجماعات القروية، مع تسليط الضوء على مناطق الدراركة وأورير وأغروض، التي قال إنها تحتاج إلى مواكبة وترافع أكبر.
وبخصوص بعض المناطق التي يرى أنها لم تستفد بما يكفي من الاستثمار الجماعي، شدد الديواني على ضرورة إعادة طرح هذه الملفات، مؤكدا استعداد الحزب للترافع عنها.
وبينما تدخل الساحة السياسية بأكادير مرحلة انتخابية ساخنة، اختار جمال الديواني رفع شعار واضح: العمل والأثر أولا، ، مؤكدا أن المرحلة المقبلة تتطلب، حسب مضمون كلمته، الانتقال من الوعود إلى إنجازات يشعر بها المواطنون على أرض الواقع.

