حتى لاننسى نساء الأمن في الذكرى 64 لتأسيس الأمن الوطن.

0

 

محمد بوسعيد

هن سواعد و قواعد وطوابع ،طبعن وجودهن داخل أسرة الأمن بأكادير رغم أنهن لا يحبن الأضواء الكاشفة إنصافا لحضورهن في دواليب الأمن .يجدر أن ننصفهن لما يقمن به من أدوار طلائعية لا تقل أهمية و لا خطورة من إخوانهن الرجال .فقد أثبتت التجربة الحالية بأكادير ،أن هؤلاء الطاقات النسائية سجلن حضورهن وتواجدهن في صمت رغم حجم المسؤولية المتعددة داخل جهاز الأمن .
وحتى لا نكون مجانبين للحقيقة في هذا الباب ،لابد من ذكر أن في “كواليس ” إدارة منطقة أمن مطار المسيرة باكادير ،توجد بنت حواء مفتشة شرطة سهام ميامي ،راكمت تجربة بعد تعيينها بولاية أمن أكادير سنة 2015 ، يذكرها كل زائر للمصلحة التي تشرف عليها بكريزماتها وتواضعها و خلقها و تعظيمها للمهنة التي لا تخرج عن نطاق المسئولية المنوطة بالضوابط القانونية و الأخلاقية، تعمل بإصرار وانضباط وتواضع ونكران الذات.ذو 29 سنة ،حاصلة على الاجازة في علوم الحياة بكلية العلوم ،التابعة لجامعة ابن زهر ،ومازلت تتابع دراستها بكلية القانون ،بالاضافة الى انها حاصلة على الحزام الاسود ،من الدرجة الاولى في رياضة الايكيدو ،وتستعد لخوض مباريات المؤهلة للحصول على الحزام الاسود .
إنه يحق لرجل الأمن أن يفتخر بأخته تشاركه المر والحلو ،وتقاسمه الصراء والضراء و تكابد معه معاناة المهنة .استطاعت المفتشة سهام أن تؤكد حضورها في سلك الأمن بالقيمة المضافة إلى المهنة النبيلة بشرف واستحقاق لما تمثله المرأة الموظفة من قيم مهنية وأخلاق تترجم الشخصية المغربية ،جعلت من المهنة برجا يعتليه من يحب هذا الوطن ويكن لأهله التقدير والاحترام .لها إشعاعها المجتمعي كامرأة وكمفتشة للشرطة ،حملت لرسالة مهنية نبيلة هدفها التضحية في سبيل عزة الوطن وحماية المقدسات والانصهار في منظومة مجتمعية مطبوعة بالحرية وثقافة حقوق الانسان.
فبالأمس القريب ،كانت مهنة الأمن محتكرة على الرجال ،واليوم هاهي المرأة في كل دواليب الحياة في الادارات العمومية ،في القضاء،في التعليم ،في الطب و في الأمن وما أدراك ما الأمن

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.