هل سيصبح انزكان منصة عبور لمرضى كوفيد باتجاه اكادير؟

0

أكد مصدر طبي من إنزكلن أن حالة السيدة المصابة بكوفيد 19والقاطنة بجماعة القليعة تعيد إلى الأذهان نفس سيناريو  الخطأ الذي عرفه التكفل بالشقيقات الثلاث من اهمال وتأخير في التكفل بالحالات الواردة على انزكان. حيث وردت سيدة تقطن بالقليعة تشتكي من اعراض تنفسية على قسم المستعجلات بإنزكان، وحسب  نفس المصادر ، فقد ثم تشخيصها على انها مصابة بمرض بالقلب دون اثارة احتمال اصابتها بعدوى كوفيد، ليتم احالتها على اكادير دون المرور عبر مركز التنسيق régulation samu حيث استقبلت بمستعجلات اكادير دون اي تنبيه للطاقم الطبي المستقبل باحتمال اصابتها بكوفيد، الا ان الاطباء بأكادير و لحسن الحظ شكوا باحتمال اصابتها بالعدوى فقاموا بإجراء التحاليل واتضح انها ايجابية، لكن بعد ان خالطت الطاقم الصحي ما ادى الى ضرورة عزلهم لأربعة ايام قبل احراء التحاليل المخبرية.
هذا الخطأ الجسيم من طرف مندوبية الصحة بإنزكان في التكفل بالحالات الوبائية وتدبير جائحة كوفيد ثم تسجيله بالرغم من تسلم المركز الاستشفائي الإقليمي لإنزكان لدعم مهم من المعدات والأجهزة الطبية وشبه الطبية والأدوية التي وفّرتها اللجنة الإقليمية لليقظة لمكافحة انتشار فيروس “كوفيد-19” تحت الاشراف المباشر لعامل عمالة انزكان ايت ملول . وكذلك رغم تسليم المستشفى حاويتين عبارة عن 4 غرفة مجهزة بكافة اللوازم الطبية الضرورية لاستقبال المرضي المحتمل إصابتهم بفيروس كورونا، حيث كان من المفترض ان تتم فيهما عملية اخذ عينات الحامض النووي للمعنيين قبل ارسالها للمختبر الخاص بالكشف عن الوباء بمستشفى الحسن الثاني بأكادير. ويبقى السؤال مطروحا : لماذا يتم تشخيص حالات كوفيد التابعة لإنزكان باقليم اكادير رغم توفير جميع الوسائل البشرية والتقنية، ولماذا لا تتدخل السلطات لوضع حد للاهمال المتكرر لمندوبية الصحة في التكفل بالحالات الوبائية بانزكان ؟ وهل سيصبح انزكان منصة عبور لمرضى كوفيد باتجاه اكادير؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.