مطالب مدنية تطرح اسم جمال الديواني لخلافة الوزيرة المعفاة.. هل تحظى أكادير بتمثيلية حكومية؟

أعاد إعفاء مديحة خيير من مهامها الحكومية، بعد يومين فقط من تعيينها وزيرة منتدبة مكلفة بالتكوين المهني والتأهيل، النقاش حول هوية الشخصية التي قد تخلفها في المنصب، وسط مطالب مدنية تطرح اسم جمال الديواني، البرلماني عن دائرة أكادير إداوتنان، باعتباره أحد الأسماء التي يمكن أن تحظى بالاهتمام في هذا السياق.
وتستند هذه المطالب إلى ضرورة تعزيز الحضور السياسي لمدينة أكادير وجهة سوس ماسة داخل الحكومة، بما يتيح نقل انتظارات المنطقة وقضاياها التنموية إلى مستوى القرار الحكومي، خصوصا في القطاعات المرتبطة بالتكوين المهني والتشغيل وتأهيل الشباب.
ويأتي هذا النقاش في أعقاب إعلان إعفاء مديحة خيير، بقرار ملكي استجابة لطلب رئيسة الحكومة، وفق بلاغ رسمي صدر يوم الأحد 18 أكتوبر 2026.
وبينما لم يُعلن رسميا عن اسم المرشح المحتمل لخلافة الوزيرة المعفاة، تظل إمكانية طرح اسم جمال الديواني في هذا السياق مرتبطة بمسار المشاورات السياسية والقرارات التي ستتخذها الجهات المعنية.
وفي انتظار اتضاح الصورة، يبقى السؤال المطروح: هل تتحول المطالب المدنية إلى مدخل لتعزيز التمثيلية الحكومية لأكادير وسوس ماسة، أم أن اختيار الشخصية التي ستتولى المنصب سيظل محكوما باعتبارات أخرى داخل الأغلبية الحكومية؟


