تزامن مهرجان بن كيران ونشاط «الأحرار» بأكادير يثير مخاوف من احتكاكات انتخابية

تتجه الأنظار، يوم غد السبت بأكادير، إلى تزامن نشاطين انتخابيين لحزبين متنافسين، في سياق الحملة الانتخابية الجارية، وسط مخاوف من أن يؤدي تقارب المكان وتزامن التوقيت إلى احتكاكات أو تراشقات بين أنصار الطرفين.
ويعتزم حزب العدالة والتنمية تنظيم مهرجان خطابي بالمسرح الهواء الطلق بأكادير، بمشاركة الأمين العام السابق للحزب عبد الإله بن كيران، في محطة انتخابية ينتظر أن تستقطب عددا من مناضلي وأنصار الحزب.
وفي المقابل، يرتقب أن يحتضن مقر غرفة التجارة والصناعة والخدمات بأكادير نشاطا لحزب التجمع الوطني للأحرار، ما يجعل محيط الغرفة ومداخلها ومحيط موقع المهرجان مرشحة لاستقبال حضور انتخابي لافت، خصوصا مع تداول معطيات بشأن حضور سيارات تابعة لأنصار الحزبين في محيط الفضاءين.
ويطرح هذا التزامن أكثر من علامة استفهام حول كيفية تدبير وجود أنصار الحزبين في فضاءات متقاربة، خصوصا في ظل أجواء انتخابية تعرف ارتفاعا في حدة الخطاب والمنافسة بين مختلف التنظيمات السياسية.
ويبقى السؤال المطروح: هل سيمر تزامن نشاط بن كيران مع نشاط «الأحرار» بأكادير في أجواء انتخابية عادية، أم أن تقارب فضاءات التجمع والحضور قد يحول المناسبة إلى محطة جديدة للتوتر بين أنصار الحزبين؟
وتبقى المتابعة الميدانية ليوم غد كفيلة بالكشف عن طبيعة الأجواء التي سترافق هذه المحطات الانتخابية، ومدى قدرة مختلف الأطراف على الحفاظ على التنافس السياسي في حدوده الانتخابية، بعيدا عن أي احتكاك أو تصعيد