باكيري يعيد فتح ملف توجيه التصويت نحو مرشحين بعينهم.. من “التوجيه” إلى “الإشعارات”

عاد ملف ما وصفه محمد باكيري، الكاتب الإقليمي لحزب العدالة والتنمية بأكادير إداوتنان، بـ“التوجيه المنظم” للتصويت نحو مرشحين بعينهم إلى الواجهة، خلال الندوة الصحفية التي عقدها الحزب اليوم بسينما الصحراء بأكادير.
وتم خلال الندوة طرح سؤال على باكيري حول تدوينات سابقة نشرها وتحدث فيها عن وجود توجيه لبعض الساكنة للتصويت لفائدة مرشحين بعينهم، قبل أن يعود في تدوينة أخرى للحديث عن انتقال الأمر، حسب تعبيره، من مرحلة “التوجيه” إلى مرحلة “الإشعارات”.
باكيري أوضح، في رده، أنه سبق أن طالب بفتح تحقيق في الموضوع، كما عقد لقاء مع المسؤول عن الشؤون الداخلية، حيث قال إنه تلقى تطمينات بشأن التعامل مع هذه المعطيات.
غير أن الموضوع عاد إلى الواجهة، بعدما تحدث باكيري عن ظهور معطيات جديدة أو متداولة مرتبطة بالانتخابات، من بينها ما وصفه بالإشاعات والتوجيه نحو إحدى اللوائح، وهو ما دفعه إلى إعادة إثارة الموضوع خلال الندوة الصحفية.
كما شدد باكيري على أهمية تمكين مراقبي حزب العدالة والتنمية من المحاضر المرتبطة بالعملية الانتخابية، باعتبارها وسيلة أساسية لتتبع مراحل الاقتراع والتحقق من سلامة الإجراءات والنتائج.
وتعيد تصريحات باكيري طرح سؤال حساس حول مدى وجود محاولات لتوجيه اختيارات الناخبين نحو مرشحين أو لوائح بعينها، وما إذا كانت المعطيات المتداولة تستند إلى وقائع موثقة أم أنها مجرد معلومات وشكايات تحتاج إلى التحقق من الجهات المختصة.
ويظل هذا الملف، في ظل احتدام المنافسة الانتخابية بأكادير، من القضايا التي تستدعي التوضيح والتحقق، خصوصا أن أي حديث عن توجيه التصويت نحو مرشحين بعينهم يطرح أسئلة مباشرة حول تكافؤ الفرص واحترام حرية الناخبين