منوعات

الاتحاد الاشتراكي يطلق حملته بأكادير من بوركان.. رجاء مسيو وفدوى الرجواني ترفعان سقف الخطاب الانتخابي

اختار حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية حي بوركان بمدينة أكادير لإعطاء الانطلاقة لحملته الانتخابية، في محطة تواصلية سبقت مسيرة انتخابية جابت بعض شوارع المدينة، بحضور عدد من مناضلي الحزب وأنصاره ومرشحيه.

وانطلقت المحطة بلقاء تواصلي بحي بوركان، قبل أن تلقي رجاء مسيو، وكيلة اللائحة المحلية للحزب بدائرة أكادير إداوتنان، وفدوى الرجواني، وكيلة اللائحة الجهوية للنساء، كلمتيهما أمام الحاضرين، حيث حمل كل خطاب رسائل خاصة، قبل الانتقال إلى المسيرة الميدانية.

رجاء مسيو: «لسنا موسميين»

في كلمتها، ركزت رجاء مسيو على البعد المحلي للحملة، مستحضرة عددا من القضايا المرتبطة بالمرحلة السابقة وبانتظارات المواطنين، ورافعـة شعار الحضور المستمر إلى جانب السكان.

ومن أبرز الرسائل التي طبعت كلمتها التأكيد على أن الاتحاد الاشتراكي «ليس موسميا»، في إشارة إلى ضرورة استمرار التواصل مع المواطنين وعدم اختزال العمل السياسي في فترة الانتخابات.

كما تحدثت عن «5 سنوات من المعاناة  مع هذه الحكومة »، في سياق تقييم المرحلة السابقة واستحضار المشاكل والانتظارات التي تقول إن المواطنين واجهوها، قبل أن تنتقد بعض الممارسات المرتبطة بالمواسم الانتخابية.

وفي هذا السياق، وردت في خطابها عبارة «ماكنفرقو سندويتشات»، في إشارة إلى ما اعتبرته نموذجاً للممارسات الانتخابية البئيسة التي تقوم بها بعض الأحزاب، في مقابل دعوتها إلى جعل التنافس قائماً على البرامج والعمل والإنجاز والاستجابة الفعلية لانتظارات المواطنين.

فدوى الرجواني: انتقاد الحكومة وارتفاع الأسعار

أما فدوى الرجواني، وكيلة اللائحة الجهوية للنساء، فاختارت في كلمتها توسيع زاوية الخطاب نحو القضايا الوطنية، حيث وجهت انتقادات إلى أداء الحكومة، مع التركيز على موضوع الأسعار والقدرة الشرائية وما يترتب عن ارتفاع تكاليف المعيشة بالنسبة للأسر.

وجعلت الرجواني من ملف الأسعار أحد محاور كلمتها، في محاولة لربط النقاش الانتخابي بالانشغالات اليومية للمواطنين، خصوصا في ظل حساسية موضوع القدرة الشرائية وارتفاع كلفة عدد من المواد والخدمات.

كما حمل خطابها بعدا محليا واضحا من خلال التوقف عند حي بوركان نفسه، الذي قدمته باعتباره معقلا تاريخيا للاتحاد الاشتراكي، بما يحمله المكان من رمزية بالنسبة للحزب وأنصاره بأكادير.

من حي بوركان إلى شوارع أكادير

وبعد انتهاء الكلمتين، انطلقت المسيرة الانتخابية من حي بوركان، بمشاركة مناضلي الحزب وأنصاره وداعمي المرشحتين، وجابت بعض شوارع مدينة أكادير.

وشكلت المسيرة امتدادا ميدانيا للقاء، حيث انتقل الحزب من تقديم رسائله الانتخابية أمام الحاضرين إلى التواصل في الفضاء العام، في أولى محطات حملته داخل المدينة.

وتأتي هذه الانطلاقة في سياق انتخابي تتزايد فيه وتيرة المنافسة بأكادير، مع دخول مختلف الأحزاب مرحلة اللقاءات والمسيرات والأنشطة الميدانية، لتصبح قدرة المرشحين على التواصل المباشر مع الناخبين عاملا أساسيا في رسم ملامح السباق الانتخابي خلال الأيام المقبلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى