سناء زاهيد تقود نساء البام بسوس ماسة.. اختيار يعكس الثقة في الكفاءات المحلية

اختار حزب الأصالة والمعاصرة سناء زاهيد وكيلة للائحته الجهوية النسائية بجهة سوس ماسة، في خطوة تضع اسما حاضرا في المشهد السياسي والمدني بأكادير في واجهة المنافسة الانتخابية المقبلة.
وتعد زاهيد من الأطر السياسية لحزب الأصالة والمعاصرة، كما تشغل عضوية المجلس الجماعي لأكادير، حيث راكمت تجربة سياسية محلية امتدت لولايتين جماعيتين، عرفت خلالهما اختلافا في موقعها داخل المجلس.
فخلال الولاية الجماعية السابقة، كانت زاهيد ضمن صفوف المعارضة، وسجلت حينها مجموعة من المواقف السياسية بشأن عدد من القضايا المرتبطة بتدبير الشأن المحلي، قبل أن تنتقل خلال الولاية الجماعية الحالية إلى صفوف الأغلبية، التي توجد ضمنها اليوم.
ويشكل هذا الانتقال إحدى المحطات اللافتة في مسارها السياسي بأكادير، خاصة أن حضورها خلال الولاية السابقة ارتبط بعدد من المواقف والنقاشات داخل المجلس، من بينها رسالتها المفتوحة بشأن استضافة الداعية طارق السويدان، والتي عبرت فيها عن موقفها من قضية الوحدة الترابية للمغرب، مؤكدة أنها “خط أحمر”.
وإلى جانب تجربتها في العمل الجماعي، تمتلك زاهيد تجربة مؤسساتية من خلال اشتغالها برئاسة ديوان وزير العدل عبد اللطيف وهبي، فضلا عن حضورها في المجال المدني والثقافي واهتمامها بالشعر والثقافة الأمازيغية.
وباختيارها وكيلة للائحة الجهوية النسائية، تنتقل زاهيد إلى رهان انتخابي أكبر، بعدما راكمت تجربة محلية في موقع المعارضة خلال الولاية السابقة، ثم داخل الأغلبية خلال الولاية الحالية.
ويضع هذا المسار السياسي والمؤسساتي سناء زاهيد أمام محطة جديدة، هذه المرة على مستوى جهة سوس ماسة، حيث تقود اللائحة النسائية لحزب الأصالة والمعاصرة، في منافسة انتخابية ستختبر حضورها السياسي وقدرتها على تحويل تجربتها المحلية والمؤسساتية إلى رصيد انتخابي جهوي.