منوعات

بأكادير.. يوم المهاجر ينتهي بعد حفل الشاي!

احتضنت غرفة التجارة والصناعة بأكادير، اليوم، لقاءً بمناسبة اليوم الوطني للمهاجر، بحضور والي جهة سوس ماسة، في محطة كان يُفترض أن تشكل مناسبة للتواصل المباشر مع أفراد الجالية المغربية، والإنصات إلى انتظاراتهم وانشغالاتهم، وفتح نقاش جدي حول مساهمتهم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية للجهة.

ورغم حضور والي الجهة، فإن اللقاء مرّ في أجواء اتسمت بنوع من الفتور، سواء على مستوى المشاركة أو التفاعل، وهو ما جعل المناسبة تبدو أقرب إلى لقاء بروتوكولي محدود الأثر، بدل أن تكون فضاءً مفتوحاً للحوار والنقاش حول قضايا مغاربة العالم وانتظاراتهم.

ومن بين الملاحظات التي أثارت الانتباه، مغادرة عدد من رؤساء المصالح والمسؤولين مباشرة بعد تناول حفل الشاي، في الوقت الذي كان من المنتظر أن يستمر اللقاء في مناقشة القضايا المرتبطة بمغاربة العالم، والاستماع إلى مقترحاتهم وانتظاراتهم.

وتطرح هذه المغادرة، التي جاءت بعد الجزء الاستقبالي من اللقاء، تساؤلات حول مدى استثمار مثل هذه المناسبات في فتح نقاش مؤسساتي جدي، خصوصاً في ظل الحضور الرسمي للوالي، وما يمكن أن يوفره ذلك من فرصة لطرح عدد من الملفات والانشغالات بشكل مباشر أمام المسؤولين.

كما سجل حضور محتشم لأفراد الجالية، وهو ما يطرح بدوره تساؤلات حول مدى نجاح مثل هذه المبادرات في الوصول فعلياً إلى الفئات المعنية، وحول طبيعة التواصل المعتمد معها، خصوصاً أن اليوم الوطني للمهاجر يفترض أن يكون مناسبة لتعزيز الثقة وفتح قنوات حقيقية للحوار والتفاعل.

ويرى متابعون أن تنظيم مثل هذه اللقاءات ينبغي ألا يقتصر على الجانب الاحتفالي أو البروتوكولي، بل يتعين أن يتحول إلى فرصة حقيقية لطرح الملفات التي تهم مغاربة العالم، لاسيما ما يتعلق بالاستثمار، وتبسيط المساطر، والمواكبة الإدارية، وربط أفراد الجالية بمشاريع التنمية المحلية والجهوية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى