منوعات

الاتحادية رجاء ميسو تعيد ملف العدالة المجالية ورهانات التنمية بإقليم أكادير إداوتنان إلى الواجهة

من قلب عاصمة سوس، وبحضور الأستاذ عبد الرحيم شهيد، رئيس الفريق الاشتراكي المعارضة الاتحادية وعضو المكتب السياسي للحزب، اختارت رجاء ميسو، المرشحة البرلمانية باسم الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، رفع سقف النقاش السياسي، وتسليط الضوء على عدد من الاختلالات المجالية والتنموية بإقليم أكادير إداوتنان

وجاء ذلك خلال لقاء سياسي أطره الأستاذ عبد الرحيم شهيد، رئيس الفريق الاشتراكي المعارضة الاتحادية، بغرفة التجارة والصناعة والخدمات بأكادير، تحت شعار: «العدالة المجالية ورهانات التنمية بإقليم أكادير إداوتنان»، وسط حضور جماهيري وازن عكس حجم الاهتمام بقضايا الإقليم وانتظارات ساكنته بشأن مستقبله التنموي

وأكدت رجاء ميسو أن تحقيق العدالة المجالية بإقليم أكادير إداوتنان أضحى أساسياً لتحقيق العدالة الاجتماعية، معتبرة أن الفوارق المجالية لا تقتصر على البنيات التحتية، بل تمتد آثارها إلى فرص الشغل، وجودة التعليم، والولوج إلى الخدمات الصحية، ومستوى الدخل، بما ينعكس بشكل مباشر على الاستقرار والتماسك الاجتماعي.

كما وجهت ميسو انتقادات إلى أداء بعض الجماعات الترابية، متحدثة عن ضعف في المبادرة وغياب الابتكار في تدبير الشأن المحلي، ومشيرة إلى ما اعتبرته عودة بعض الممارسات ذات الطابع الانتخابي، خصوصاً في سياقات اجتماعية حساسة.

ويأتي هذا اللقاء في سياق سياسي يعرف حركية تنظيمية وتواصلية متزايدة لعدد من الهيئات الحزبية، استعداداً للاستحقاقات والمحطات المقبلة، وحرصاً على إعادة بناء جسور الثقة مع المواطنين، من خلال اللقاءات المباشرة والانفتاح على النقاش العمومي وطرح قضايا التنمية والعدالة المجالية في صلب الاهتمام السياسي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى