عبد الصمد قيوح يجري مباحثاث مع رئيس مجموعة الصداقة اليابانية ـ المغربية بمجلس المستشارين ووزير خارجية سابق باليابان

0

أجرى الخليفة الأول لرئيس مجلس المستشارين السيد عبد الصمد قيوح مباحثات، يوم الإثنين 9 شتنبر 2019 بمقر المجلس مع رئيس مجموعة الصداقة اليابانية ـ المغربية بمجلس المستشارين ووزير خارجية سابق باليابان على رأس وفد برلماني يقوم بزيارة عمل للمملكة المغربية بدعوة من رئيس مجلس المستشارين السيد حكيم بن شماش من الفترة الممتدة من 8 إلى 12 من الشهر الجاري.

في بداية اللقاء، عبر السيد قيوح عن اعتزازه الكبير بأهمية هذه الزيارة التي تأتي بناء على دعوة كريمة من رئيس المجلس السيد حكيم بن شماش، معربا عن أمله في أن تعطي دفعة جديدة للعلاقات المغربية – اليابانية القائمة على أواصر الصداقة والتقدير المتبادل والتعاون البناء والتضامن الفاعل، والتي تستمد قوتها أكثر من العلاقات المتميزة المتينة التي تربط صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وامبراطور اليابان.

وأبرز السيد قيوح، في معرض حديثه، طبيعة الحضور الاقتصادي الهام لليابان في المغرب ومكانتها على الصعيدين الإقليمي والدولي، وكذا الفرص والامكانيات التي يتيحها الموقع الجيو استراتيجي لكل من المغرب واليابان لتعميق الشراكة القائمة بين البلدين، وجعلها نموذجية خدمة للمصالح المشتركة للبلدين والشعبين الصديقين.

وتطرق السيد قيوح الى خصوصية تجربة وتركيبة مجلس المستشارين في ظل الدستور الجديد للمملكة، ودوره في تعزيز وتدعيم العلاقات الاقتصادية بين البلدين عبر مكونه البرلماني الاقتصادي، داعيا الجانب الياباني في هذا السياق، إلى تقوية التعاون المؤسساتي البرلماني من خلال بلورة مشاريع ورؤى وبرامج عمل ملموسة، وتعزيز تبادل الخبرات وتقاسم التجارب وتكثيف التنسيق والتشاور في مختلف المحافل البرلمانية الجهوية والدولية حول القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وجدد السيد قيوح التأكيد على تقدير مجلس المستشارين للموقف الثابت لليابان بخصوص قضية الصحراء المغربية، ودعم جهود المملكة المغربية لإيجاد حل نهائي، سلمي وعادل للنزاع المفتعل حول أقاليمنا الجنوبية في إطار السيادة الوطنية والوحدة الترابية للمملكة المغربية.

وبدوره استعرض الخليفة الثالث لرئيس المجلس السيد حميد كوسكوس الدينامية السياسية والاقتصادية والحقوقية.. التي تشهدها المملكة المغربية تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، والتي مكنت بلادنا من تدعيم مرتكزات تنميتها وتقوية أسس استقرارها، ما جعلت من المغرب وجهة نشيطة لاستقطاب الاستثمارات الأجنبية وقبلة جاذبة للسياحة.

كما تناول السيد كوسكوس الدور المحوري الذي يلعبه المغرب في المنطقة من خلال جهوده المبذولة في مجال محاربة الإرهاب والتطرف والجريمة المنظمة، والتصدي للهجرة غير الشرعية، ومكافحة التغيرات المناخية.

من جانبه، أشاد رئيس مجموعة الصداقة اليابانية ـ المغربية بمجلس المستشارين الياباني بمتانة وعمق العلاقات القائمة بين البلدين والشعبين الصديقين، وبالوشائج التاريخية الوثيقة التي تجمع بين العائلة الملكية والأسرة الإمبراطورية اليابانية.

وتطرق ضيف مجلس المستشارين إلى الدينامية النشيطة للمقاولات اليابانية في المغرب في مجالات متعددة، مؤكدا أن مناخ الأعمال الملائم والمشجع يساعد على تزايد استثمارات الشركات اليابانية في المغرب.

كما أبرز التقدم الاقتصادي الذي يشهده المغرب في بعض المجالات كالطاقات المتجددة، داعيا في هذا الإطار إلى الاستفادة من التجربة المغربية الرائدة في هذا الجانب.

ودعا المسؤول الياباني الجانب المغربي إلى تعميق التعاون البرلماني المشترك من خلال برامج ملموسة تعزز وتوطد العلاقات الثنائية إلى مستوى طموحات وانتظارات وتحديات البلدين والشعبين الصديقين.

هذا ولم يفت رئيس مجموعة الصداقة اليابانية ـ المغربية بمجلس المستشارين الياباني في ختام حديثه أن يجدد شكره على الدعوة التي وجهها له رئيس مجلس المستشارين السيد حكيم بن شماش للقيام بزيارة للمملكة المغربية، آملا أن تشكل فرصة لتدعيم العلاقات المتميزة بين المؤسستين التشريعيتين والبلدين والشعبين الصديقين.

حضر اللقاء، السيد محمد الرزمة رئيس لجنة الخارجية والحدود والدفاع الوطني والمناطق المغربية المحتلة بالمجلس، والسيدتان فاطمة الزهراء اليحياوي وثريا لحرش عضوي لجنة الصداقة المغربية ـ اليابانية بمجلس المستشارين، فضلا عن سفيري البلدين المعتمدين في كل من الرباط وطوكيو.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.