أخبار وطنية

في وقفة تضامنية بجماعة المحبس التنسيق الميداني بمدينة الزاكَ يثمن الخطوات الملكية التي أفضت إلى تأمين معبر الكركرات ويلتمس من جلالته إطلاق إسم مدينة ولي العهد على جماعة المحبس

.
.عبداللطيف الكامل
نظم التنسيق الميداني لمدينة الزاك بإقليم أسا الزاكَ،صباح يوم السبت 05 دجنبر2020 ،وقفة تضامنية سلمية بجماعة المحبس المتاخمة للجدار الأمني،وذلك ليؤكد على أن الوحدة الوطنية الترابية ثابت راسخ من الثوابت الجامعة للأمة المغربية ضد كل الإستفزازات البائدة والنكوصية التي تهدف إلى المس بالمكتسبات الديمقراطية للمغرب ووحدته الترابية.


وعبرالتنسيق المكون من ممثلي جمعيات المجتمع المدني وفروع الأحزاب والشبيبات الحزبية والنقابات العمالية والمنظمات الحقوقية وجمعية المتقاعدين وقدماء المحاربين والعسكريين ورجال المقاومة وشخصيات محلية مستقلة عن اعتزازه الراسخ بالقرارالحازم لجلالة الملك محمد السادس نصره الله بشأن العملية السلمية و الإحترافية بمنطقة الكرارات وإنجازه لجدارأمني يهدف إلى تأمين المعبروحماية حق التنقل للأشخاص والقوافل التجارية كحق أساسي تضمنه الشرعية الدولية وقرارات مجلس الأمن والأمم المتحدة.
وثمن الإئتلاف المدني في الكلمة التي ألقاها بالنيابة عنه المنسق العام مصطفى عماي، الإحترافية العالية والتدخل الإستباقي الناجع لبواسل قواتنا المسلحة الملكية في تخليص معبرالكركرات من أيادي البوليساريو،لما في هذا التدخل من أبعاد جيو سياسية وأمنية وسلمية بالمنطقة،يهدف إلى ضمان الأمن والسلم بهذا المعبر الحدودي وضمان انسياب حركة المرور للشاحنات والأفراد بين المغرب وموريتانيا الشقيقة في حرية تامة.
وفي ختام الكلمة،أكد التنسيق الميداني على التفافه الدائم والأبدي وراء عاهل البلاد وحامي حمى الوطن والدين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره وأيده القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية من أجل الدفاع عن سيادة المغرب على كامل ترابه من طنجة إلى الكَويرة.
والتمس من جلالته التفضل بالموافقة على تسمية المحبس الجديد بمدينة ولي العهد والشروع في بنائها كرسالة منه حفظه الله ومعه شعبه مفادها أن سلاحنا هو التنمية والبناء والتشييد وأن مدينة ولي العد الجديدة تعتبر أقرب نقطة لمخيمات تندوف،ستستقبل كل العائدين إلى أرض الوطن بمنازل وبنية تحتية قوية بدل الخيام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى