جائزة بدر للقصة القصيرة في نسختها الرابعة توقع على مشاركة مكثفة ل64 تلميذا وتلميذة في هذه المسابقة الإقليمية بأكادير إداوتنان .

0

.عبداللطيف الكامل
نظمت ثانوية بدر التأهيلية ببنسركاو،في نهاية شهر أبريل المنصرم من هذه السنة جائزة بدر للقصة القصيرة في نسختها الرابعة،وذلك بتنسيق مع المديرية الإقليمية لوزارة التربية والتكوين بأكاديرإداوتنان،تحت شعار”أبدع(ي) وأمتع(ي) في بيتك تساهم(ي) في الإنتصار على وباء كورونا لصالح الوطن”.
وتميزت هذه المسابقة الإقليمية التي اعتادت الثانوية المذكورة تنظيمها سنويا، بمشاركة فعالة ومكثفة للمشاركين والمشاركات من مختلف المؤسسات التعليمية الثانوية من القطاعين العمومي والخصوصي بعمالة أكاديرإداوتنان،بحيث توصلت إدارة المؤسسة بحوالي 64 مشاركة في ثلاث لغات:العربية والفرنسية والإنجليزية.
واعتمدت لجن التحكيم المكونة من أساتذة المواد على معايير محددة بدءا بعمليات الفرز والتتبع وانتهاءا بالحسم النهائي في اختيار لائحة الفائزين بهذه الجائزة على مستوى كل لغة حيث تم تحديد اللائحة النهائية للثلاثة الأوائل.


وهكذا فاز بجائزة بدر للقصة القصيرة لسنة 2020،على مستوى اللغة الإنجليزية كل من التلميذة غزلان بن الطيب(الجائزة الأولى)عن مؤسسة قلب الحكمة الخصوصية ،والتلميذ أنس لشكر(الجائزة الثانية)عن مؤسسة بليز باسكل الخصوصية،والتلميذة دعاء بوسيني (الجائزة الثالثة)عن مؤسسة منيب الخصوصية.
بينما في مادة اللغة العربية كانت الجائزة من نصيب التلميذة مريم وشنان(الجائزة الأولى) عن ثانوية أبي فراس الحمداني،والتلميذة سارة أهلو(الجائزة الثانية)عن ثانوية بدر التأهيلية ،والتلميذة نورة بودلاح(الجائزة الثالثة)عن ثانوية بدر التأهيلية.
أما في صنف اللغة الفرنسية فكانت جائزة القصة القصيرة من نصيب التلميذة إيمان أيت بوقدير(الجائزة الأولى)عن ثانوية المتنبي التأهيلية،والتلميذة بوريك مروة (الجائزة الثانية)عن مؤسسة منيب الخصوصية،والتلميذ أمين أيت حما (الجائزة الثالثة)عن ثانوية بدر التأهيلية.


هذا ومن جهتها ثمنت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتكوين بأكَادير إداوتنان،مبادرة تنظيم هذه المسابقة الإقليمية تفعيلا للمخطط الإقليمي لإستمرارية أنشطة الحياة المدرسية عن بعد.
معتبرة ما قامت به ثانوية بدر التأهيلية ببنسركاو ذا أهمية ثقافية وإشعاعية وتحفيزية للتلاميذ والتلميذات بمختلف المؤسسات التعليمية لأنه سلط الضوء على الطاقات الإبداعية والمواهب الأدبية لتسلك مسارها الصحيح من خلال المواكبة والتوجيه إلى جانب توسيع نطاق المسابقة في أوساط مزيد من المؤسسات التعليمية بتراب المديرية الإقليمية.
وذكرت المديرية في بلاغ إخباري لها صدر يوم 28 أبريل 2020،أنه لإنجاح هذه المبادرة تم تشكيل لجن إقليمية تحت إشراف المدير الإقليمي للإعداد الجيد بغاية ضمان نجاح مختلف محطات المسابقة التي تميزت نسختها الرابعة،وبعد انتهاء الآجال المحددة في يوم الإثنين 20 أبريل 2020،بمشاركة تلاميذية مكثفة بلغت 64 منتوجا في ثلاث لغات عربية وفرنسية وإنجليزية.
هذا وسبق للجنة التقييم قد وضعت مجموعة من الضوابط والمعايير في اختيارها للمشاركات المرشحة للفوز بجوائز المسابقة انطلاقا من مقومات القصة القصيرة من حيث الموضوع والفكرة وسلامة اللغة والمعاني وتناغم الأفكار وخصب الخيال في المنتوج المقدم.
ومن ثمة اعتمدت اللجن المشرفة على عملية تقنية قوامها التمحيص في جميع بطاقات التنقيط وترتيب المشاركات في اللغات الثلاث ثم بعد ذلك حددت قائمة أولية مرشحة للفوز بجائزة بدر للقصة القصيرة على أساس حصر قائمة ثانية محددة في تسع مشاركات وذلك قبل الإعلان النهائي عن أسماء الفائزين في المسابقة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.