منوعات

غياب والي جهة سوس ماسة يلقي بظلاله على إحياء ذكرى شهداء التحرير بأكادير

تحولت مراسيم الترحم على شهداء الحرية والإستقلال، وذلك بمناسبة تخليد ذكرى ثورة الملك والشعب، صباح اليوم الخميس بمقبرة إحشاش بمدينة أكادير، من مناسبة وطنية يفترض أن تعكس رمزية الحدث وتكرم تضحيات شهداء الاستقلال، إلى مشاهد أثارت علامات استفهام واسعة بعد ظهور اختلالات تنظيمية وغياب عدد من المسؤولين.

ففي الوقت الذي توافد فيه الفقهاء، الذين أوفدتهم المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية بأكادير، لإحياء المناسبة بتلاوة القرآن الكريم والترحم على أرواح شهداء التحرير، وجدوا أنفسهم في ظروف وُصفت بغير اللائقة، بعدما لم يتم توفير كراسٍ أو خيام تقيهم حرارة الطقس، ما اضطرهم إلى الجلوس فوق الأحجار داخل المقبرة .

ولم تتوقف الملاحظات عند هذا الحد، إذ سجل عدد من الحاضرين غياب والي جهة سوس ماسة ومسؤولين آخرين، إلى جانب غياب المصالح الولائية التي اعتادت الإشراف على تنظيم هذه المناسبة خلال السنوات الماضية، وهو ما فتح الباب أمام تساؤلات حول أسباب هذا الغياب وانعكاسه على مستوى التنظيم.

ورغم هذه الظروف، لم يتراجع الفقهاء عن أداء مهمتهم، حيث افتتحت المراسيم بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، أعقبتها أدعية بالرحمة لشهداء التحرير، وابتهالات بحفظ المملكة المغربية وإدامة نعمة الأمن والاستقرار تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وأثارت صور الفقهاء وهم يجلسون على الأحجار داخل المقبرة موجة استياء بين عدد من الحاضرين، الذين اعتبروا أن مناسبة وطنية بهذا الحجم تستحق إعداداً أفضل وتنسيقاً يليق بقيمتها التاريخية وبرمزية شهداء التحرير

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى