منوعات

أربع سنوات في رئاسة أخنوش… ولجنة “أكاديريات وأكاديريي العالم لم تر النور”

بالتزامن مع الاحتفال باليوم الوطني للمهاجر، تتجدد الدعوات إلى تعزيز ارتباط الجالية المغربية بوطنها، وإشراك كفاءاتها في التنمية المحلية، غير أن الواقع يطرح تساؤلات حول مدى ترجمة هذه الدعوات إلى مبادرات عملية، خاصة على المستوى المحلي.
ففي 31 غشت 2022، صادق المجلس الجماعي لأكادير على مقترح يقضي بإحداث لجنة استشارية تحت اسم “أكاديريات وأكاديريي العالم”، بهدف إرساء إطار مؤسساتي دائم للتواصل مع أبناء المدينة المقيمين بالخارج، والاستفادة من خبراتهم وتجاربهم في دعم التنمية المحلية وتعزيز إشعاع أكادير.
المبادرة كانت تحمل طموحا بأن تجعل أكادير أول مدينة مغربية تعتمد آلية مؤسساتية للتشاور مع جاليتها، في اعتراف عملي بما تقدمه هذه الفئة من خدمات للوطن والمدينة لكن ورغم مصادقة المجلس عليها، لم تعرف طريقها إلى التنفيذ، وبقيت مجمدة دون أي تفعيل.
واليوم، وبعد مرور أربع سنوات على اعتمادها، وفي ظل استمرار عزيز أخنوش على رأس المجلس الجماعي لأكادير، يثار سؤال مشروع: ما الذي حال دون إخراج هذه المبادرة إلى حيز الوجود؟ ولماذا بقي قرار صادق عليه المجلس دون تنفيذ؟
إن الاحتفاء بالجالية المغربية لا ينبغي أن يقتصر على اللقاءات والمناسبات، بل يجب أن يترجم إلى قرارات عملية وآليات دائمة تضمن إشراك كفاءات مغاربة العالم في تنمية مدينتهم، أما استمرار تجميد هذه المبادرة، فيفتح الباب أمام تساؤل أكبر: هل كان الأمر مجرد تأخير، أم أن المبادرة وضعت في رفوف النسيان؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى