ماذا يفعل الأمازيغ عند أزواد؟

الحركات التحررية في ضيافة الحركة الوطنية لتحرير ازواد

0 68

تنطلق غدا السبت، 30 نونبر الجاري، أشغال المؤتمر الرابع للحركة الوطنية لتحرير أزواد، الذي تحتضنه كيدال  شمال مالي.

           المؤتمر الذي يؤطره المنظمون تنظيميا في خانة العادي، يستضيف عدة حركات تحررية من أمريكا الجنوبية وآسيا بما فيها الأكراد، مع حضور لافت للحركة الأمازيغية بليبيا وتونس والمغرب. هذه الأخيرة، التي يتقدمها الناشط الأمازيغي “أحمد أرحموش”، ممثلة بناشطين آخرين فضلا التكتم على حضورهما، في غياب لحضور أمازيغ الجزائر، الذين لم يُسْتَدعوا للمؤتمر أخذا بالاعتبار الظرفية التي تمر بها الجزائر، فضلا عن عدم رغبة المنظمين في خلق متاعب لجناح أزواد المتواجد جنوب الجزائر.

      رئيس الفيدرالية الوطنية للجمعيات الأمازيغية FNAA صرح للوسيط أن حضوره مؤتمر الحركة الوطنية لتحرير ازوادMNLA، ذو طبيعة سياسية، “وأن هناك اهتمام أمازيغي منقطع النظير بالدينامية التي أطلقتها حركة MNLA في سبيل التحرر من ربقة الاستبداد”.

       ذات المصدر، يصف سياق حضور الحركة الأمازيغية مؤتمر أزواد بكيدال، “بالرغبة في صياغة رؤية للعمل الأمازيغي من منظور العناصر التي يطرحها الواقع اليوم”، من ثمة – يقول المحامي بهيئة الرباط – ” فإن حضورنا إلى كيدال رسالة تنطوي على الرغبة في نقل العمل الأمازيغي إلى التعاطي مع الواقع والبحث عن الحلول للقضايا المطروحة على الفاعل الأمازيغي بالأساس”.       

      الحركة الوطنية لتحرير أزواد، حركة عسكرية وسياسية أسسها الطوارق في إقليم أزواد شمال مالي، وتسعى إلى إقامة دولة أزواد المستقلة، “تسعى من خلال محطة المؤتمر الرابع إلى استعراض حصيلة 9 سنوات من التواجد السياسي”، يقول موسى أغ طاهر – نائب رئيس CMA -.

     ذات المؤتمر، يسترسل أغ طاهر، “يطرح تساؤلات المستقبل السياسي في المنطقة، عبر محاولة لسَبْرِ مسار التخطيط بواقعية ومُسَاءَلة التحديات التنظيمية والرؤى المطلوبة لمعالجة الوضع الآني بواقعية وبراغماتية”.

      “أغ طاهر”، الذي ما انفك يطالب بحلحلة الواقع المالي “ووضع حد للوضع الفوضوي الذي تعيشه البلاد”، قال في رسالة عشية انعقاد المؤتمر، “ لقد انتهى النقاش حول كيدال منذ توقيع اتفاقية السلام والمصالحة سليلة مسلسل الجزائر. لقد حان الوقت لإعادة كيدال إلى الجمهورية من خلال إعادة الجمهورية إلى كيدال وخلق علاقة حقيقية من الثقة مع الناس”.

“إنها مسألة تنفيذ الاتفاق الموقع منذ 6 سنوات” يقول “أغ طاهر”، “والذي يعاني بقسوة من نقص الإرادة السياسية لتطبيقه. ولن يأتي الخلاص من واجا ولا من نيامي ولا من باريس. لن يأتي من العسكرة المفرطة لمنطقة الساحل.

الرباط: الحسين أبليح

      

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.