ساكنة أكادير تأمل تشكيل مجلس قوي وترفض “بلوكاج التنمية والمصالح الخاصة”

0

لا حديث هذه الايام، سوى ترقب ساكنة أكادير حول ما ستسفر عنه التركيبة الجديدة للمجلس الجماعي لأكادير يوم غدا الجمعة لتنزيل البرامج التنموية والسير بمجال الشأن العام المحلي نحو الأفضل

ويأتي هذا الاهتمام المحلي بالتركيبة الجديدة للمجلس الجماعي وتعرفه صفحات التواصل الاجتماعي بعد التجربة المتواضعة التي جسدها المجلس المنتهية ولايته، من خلال حصيلته المتواضعة واجتهاده في توفير أموالا مهمة لبرنامج التهيئة الحضرية مع تسجيل تعثره في برامج ومشاريع أخرى

من جهة أخرى أبدت فعاليات محلية بالمدينة تخوفها مما ستسفر عنه التركيبة الجديدة للمجلس سيما وأن نصف هذه التركيبة تتضمن أسماء قليلة التجربة وحديثة عهد بالسياسة وبالشأن العام وهو ما سينعكس سلبا على التدبير الجماعي للجماعة حسب متتبعين

وتبعا لذلك يترقب أن تضم التركيبة الجديدة للمجلس الجماعي لأكادير أسماء جديدة على رأس الشأن المحلي وتضم ممثلين عن التركيبة التي شكلها كل من حزب التجمع الوطني للأحرار، وحزب الاستقلال وحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والبام ، في ظل تردد أنباء عن كون العدالة والتنمية يعتزم الاصطفاف مع المعارضة مع المساندة النقدية وفق معطيات حصلت عليها الجريدة من مصادرها الخاصة وفي ظل تضارب الأنباء والتوقعات بشأن طبيعة الاصطفاف الذي يمكن أن تلجأ إليها الأحزاب الأخرى

وفي هذا الإطار قال باحث جامعي، في تصريح لجريدة، إن “أنظار الشارع الأكاديري،تترقب عملية تشكيل المكتب المسير”، موضحا أن “  من بين انتظارات المواطنين قبل المطالبة بالتنمية هو تشكيل مجلس ترابي متجانس وقوي مبرزا أن جميع أعضاء المجلس الترابي سواء في الأغلبية أو المعارضة عليهم أن يعملوا من أجل الصالح العام دون عرقلة أو بلوكاج ، على حد قوله

ابخاسن يعقوب.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.