مجزرة بيروت.. لبنان في حداد بعد انفجار هائل قتل أكثر من 100 شخص

0

اهتزت العاصمة اللبنانية بيروت، يوم أمس الثلاثاء 04 غشت، على وقع انفجاز خطير، أدى إلى سقوط عشرات القتلى وآلاف الجرحى، وسط حالة استنفار أمني كبير وأوامر بالتحقيق لكشف ملابسات الحادث.
وحسب بعض المعلومات، أن الانفجار كان بسبب مواد سريعة التفجير، صودرت قبل سنوات، وتم تخزينها في المعبر رقم 12 في ميناء بيروت، مما أحدث أضرارا جسيمة في محيط الموقع، وعلى مسافة أبعد، تم الإبلاغ عن أضرار متفاوتة الخطورة، بينما تحطمت النوافذ في مدى حوالي 23 كيلومترا من موقعه.
وقد قال وزير الصحة اللبناني “محمد حسن”، إن الانفجار خلّف 78 قتيلا ونحو 4 آلاف جريح، كاشفا أنه لا يزال هناك العديد من المفقودين، وأن عمليات البحث أثناء الليل صعبة نظرا لانقطاع الكهرباء.
وأضاف أن البلاد تواجه كارثة حقيقية، وأن الحكومة بحاجة وقت لتقييم حجم الأضرار.

كما قال رئيس الوزراء اللبناني “حسان دياب”، إن الانفجار الذي حصل في مرفأ بيروت لن يمر دون حساب، وإن المسؤولين عنه سيدفعون ثمن فعلتهم.
وأضاف دياب في كلمة وجهها للبنانيين، أن حقائق ستُكشف بعد انتهاء التحقيقات عن هذا المستودع الذي وصفه بالخطير، داعيا اللبنانيين إلى التوحد من أجل الانتصار للضحايا وتضميد جراح الوطن، مضيفا أنه “من غير المقبول أن تكون هناك شحنة من نيترات الأمونيوم تقدر بـ2750 طنا، موجودة منذ 6 سنوات في مستودع من دون اتخاذ إجراءات وقائية”، مضيفا “لن نرتاح حتى نجد المسؤول عما حصل ومحاسبته”.
دعا الرئيس اللبناني ميشال عون بدوره، إلى عقد جلسة استثنائية لمجلس الوزراء اليوم الأربعاء، وأكد على ضرورة إعلان حالة الطوارئ في بيروت لمدة أسبوعين.
وقرر المجلس الأعلى للدفاع في لبنان رفع جملة توصيات إلى مجلس الوزراء، منها إعلان بيروت مدينة منكوبة وإعلان حالة الطوارئ فيها لمدة أسبوعين وتسليم مهام الأمن إلى السلطات العسكرية.
كما أوصى مجلس الدفاع الأعلى بفتح تحقيق في ملابسات الانفجار الضخم، على أن تظهر نتائجه في غضون أيام معدودات.
من جهة، قال الأمين العام للصليب الأحمر اللبناني “جورج كتاني” إن عدة مستشفيات في العاصمة بيروت باتت عاجزة عن استقبال المصابين، بسبب تجاوز طاقتها الاستيعابية.
وأشار كتاني -في مقابلة مع الجزيرة- إلى أن الصليب الأحمر يقوم بإخلاء عدد من الحالات من المستشفيات، لتخفيف الضغط الهائل عليها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.