“روتيني اليومي”.. بطابع جنسي يخلق الجدل بالمغرب

0

تحوّل محتوى “الطوندونس” المغربي في الأيام القليلة الماضية، على منصة “يوتيوب”، إلى فضاء لعدد من المغربيات لآستعراض مؤهلاتهم الجسدية، بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، من أجل جلب المشاهدات، لتحقيق أرباح مالية مهمة جدا.
قد أصبحت عبارة “روتيني اليومي”، في قاموس “الويب المغربي”، مقرونة بما هو جنسي، لأنه بمجرد ما تقع عين المشاهد على عنوان يضمن تلك العبارة، إلا ويدخل بسرعة لمشاهدة المحتوى، أكثر ما يميزه هو الطابع الجنسي، بعيدا عن المعلومات أو القصص أو المعطيات الواردة فيه، خاصة أن العبارة تحولت إلى “هاشتاغ” مشهور، في متناول كل من لها استعداد لعرض جسدها أمام الملأ، مقابل جني مبالغ كبيرة، قد تصل إلى أكثر من 4 آلاف درهم يوميا، على اعتبار أن هناك من بين “اليوتوبرات” المغربيات، من تحقق قنواتهن أكثر من مليون مشاهدة في اليوم.
ومن جهة، يبدو للبعض أن فيديوهات “روتيني اليومي”، وباقي الفيديوهات التي تسير في النحو نفسه، مجرد مقاطع لا تجلب لصاحبتها سوى الفضيحة و”الشوهة”، لكن العكس صحيح، إذ يمكن أن تكون هذه “الحرفة”، مصدر دخل مهم لهم، تتجاوز أرباحه مداخيل بعض الشركات المتوسطة أو الصغرى.
حيث أن شبكات التواصل الاجتماعي في الاونة الاخيرة، شهدت موجة تشهير ضد “اليوتوبرات المغربيات” صاحبات “روتيني اليومي” وانتقادات كذلك، وصل بعضها إلى السب والتشهير، بعد غزوهن للطندونس المغربي، لكن المثير للجدل في هذا الأمر، أن المنتقدين هم أنفسهم مستهلكون، إذ تجدهم في تعليقاتهم ومنشوراتهم النقدية، يذكرون التفاصيل ويدققونها، وفي اعتقادهم ربما أن مشاهداتهم لا تحتسب لصالح “الناشطات”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.