غلاء فواتير الكهرباء في ظل أزمة كورونا.. يغضب المواطنين المغاربة

0

استياء كبير ينتاب الكثير من المواطنين في العديد من المناطق المغربية، بسبب ارتفاع فواتير الكهرباء والماء خلال فترة الحجر الصحي بشكل كبير الذي لا يتناسب مع معدل استهلاكهم العادي، مطالبين من الحكومة بالتدخل العاجل.
وقد أوضح مئات المواطنين غضبهم من ارتفاع فواتير الشهر الماضي إلى أرقام خيالية، حيث وجّه العديد منهم اللوم إلى شركات توزيع الكهرباء والماء بسبب تضاعف الفواتير مرات عدة عن الاستهلاك الاعتيادي. فيما أبدى مواطنون في مدن كثيرة،يوم أمس الخميس، غضبهم من ارتفاع الفواتير رغم عدم تغير معدل استهلاكهم الشهري، فوجئ أرباب محلات ومؤسسات كانت متوقفة عن العمل بسبب فرض حالة الطوارئ الصحية منذ 20 مارس الماضي بالوضع ذاته.
ومن جهة، امتد غضب المواطنين إلى مواقع التواصل الاجتماعي، حيث طالب عدد من روادها بتدخل عاجل لرئيس الحكومة سعد الدين العثماني لإعادة النظر في الموضوع، محذرين من إثقال كاهل المواطنين خاصة في ظل أزمة كورونا، التي أرخت بظلالها على الكثير من المشتغلين في القطاعات الغير المهيكلة والقطاعات الصناعية والسياحية التي تأثرت بالأزمة بشكل كبير.
وفي الوقت الذي التزمت فيه الشركات الخاصة، التي تتولى تدبير قطاع الكهرباء والماء والنظافة في العديد من مدن المغرب الكبرى، سارع المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح (مؤسسة حكومية)، مساء أول أمس الاربعاء، إلى الإعلان أنه بعد استئناف عملية قراءة العدادات ابتداء من مطلع يونيو الجاري، فإن جميع الفواتير التي تم إصدارها على أساس مؤشرات تقديرية، سوف تتم مراجعتها مباشرة بعد أول قراءة حقيقية لمؤشرات العدادات بدون أن ينتج عن ذلك أي تراكم للاستهلاك.
وقدكانت شركات توزيع الكهرباء والماء قد لجأت إلى تعليق قراءة العدادات الخاصة بزبنائها بهدف الحد من انتشار فيروس كورونا، والاكتفاء بتقدير مؤشرات الاستهلاك، وذلك على أساس متوسط الاستهلاك الحقيقي المسجل قبل فترة الحجر الصحي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.