اتخاذ تدابير صارمة وشديدة بعد ظهور بؤر للإصابة بكورونا تستنفر سلطات إنزكان ايت ملول

0

بعد ظهور بؤر جديدة للاصابة بكورونا ، اتخد رئيس المنطقة انزكان و رئيس الهيئة الحضرية جميع الدوائر والشرطة القضائية والدراجين وبتنسيق مع السلطات الإقليمية بإقليم انزكان أيت ملول، تدابير صارمة، للحد من تنقلات المواطنين، بين الجماعات في الإقليم، مع تشديد الحراسة على مدخل مدينة انزكان، التي تتواجد بها عدد من الأسواق، والمركز التجاري مرجان.

ويأتي هذا الإجراء حسب مصدر مطلع ، بعد تسجيل تزايد الحالات المصابة بداء كوفيد 19، وظهور بؤر عائلية، خاصة بالجماعة الترابية القليعة، حي الحرف وحي تراست ، واكتشاف حالات موظفي المناوبة بسجن ايت ملول .

وقد شدد رئيس المنطقة انزكان بتنسيق مع رئيس الهيئة الحضرية و جميع الدوائر والشرطة القضائية والدراجين ، وكذالك بتنسيق مع السلطات الإقليمية بإقليم انزكان أيت ملول منذ يوم أمس الخميس إلى حدود اليوم الخناق على كل منافذ مدينة إنزكان، بعدما قامت بإغلاق الطرقات المؤدية لوسط المدينة كتدبير احترازي وقائي لمنع انتشار فيروس كورونا المستجد كوفيد 19.

ووفق المعطيات التي حصل عليها، فقد وضعت السلطات الأمنية والشرطة منها بمساعدة السلطات المحلية ، بمختلف الطرقات المؤدية للمدينة حواجز حديدية لمنع التنقل بين المدن ودخول أشخاص قادمين من مناطق أخرى بطرق غير قانونية، بعدما استفحلت ظاهرة نقل المواطنين سرا، خاصة العالقين بعدد من المدن.

وحسب مصدر خاص، فإن هذا الإجراء يهدف بالأساس إلى ضبط حركية السير والجولان، ورفع معدل اليقظة، ومساعدة رجال الأمن على ضبط تنقلات السائقين المتوفرين على ورقة الإذن بالتنقل، ومنع تنقل كل من لا يتوفر على ترخيص بالتنقل بين المدن.

وأضاف أن هذا التدبير من شأنه أن يعزز اليقظة الأمنية بالمدينة ويوفر لها الحماية أكثر من الفيروس، خاصة وأن هناك بعض السائقين المشتغلين بقطاعات مختلفة يقومون بنقل وتهريب أشخاص لا يتوفرون على تراخيص التنقل بين المدن، ويدخلونهم لمدن أخرى وهو ما يعرض سلامة المواطنين للخطر.

و في جهة أخرى هناك اجتماعات دورية للجنة اليقظة الإقليمية للوقاية من فيروس كوفيد 19، اجتماعا مطولة تكون لوقت. متاخر ، يخصص لتقييم الوضعية الصحية والحالة الإقتصادية، ومدى احترام مقتضيات الحجر الصحي، بالإضافة لسير عمليات الدعم الإجتماعي للفئات المعوزة والمسجلين بنظام “راميد”، وبالضمان الاجتماعي، وغيرهم من المستحقين.

وخلصت اللجنة الى اتخاد تدابير صارمة، للتصدي بحزم لكل إخلال بالحظر من طرف المخالفين، وسحب رخص التنقل الاسثتنائية، التي يستعملها بعض المستفيدين منها خارج سياقها، بالإضافة للمتابعات القضائية طبقا للقانون.

وناقشت اللجنة مشكل التدفق الكبير، لساكنة الإقليم على المراكز التجارية والأسواق بإنزكان، خاصة مع شهر رمضان، وفي هذا الصدد، تم الاتفاق على اتخاد إجراءات صارمة تهم تنظيم تبضع المواطنين، بشكل يحترم قواعد الوقاية بعدة أسواق بكل الجماعات، بحيث أصبح ملزما على ساكنة كل جماعة بالإقليم، أن تتبضع وتقتني حاجياتها من الأسواق والمحلات التجارية المتواجدة داخل نفوذ ترابها.

من جهة أخرى، وبعد ظهور بؤر وباء بترابها العمالة ، قررت اللجنة كإجراء وقائي، تم تطويق تراب جماعة القليعة كليا، لعزلها عن المحيط إلى حين انتهاء التحاليل المخبرية، بالنسبة لكل المخالطين للمصابين، وبعض ظهور حالات جديدة فيها ، وكذلك بعض أحياء جماعة أيت ملول التي سجلت بها إصابات، أو يقيم بها المخالطون، كما تم وضع برنامج جديد، لمراقبة مدى احترام الشروط اللازمة، من طرف المعامل ومحطات التلفيف والاوراش، التي تضم يد عاملة مهمة.

ولتعزيز إجراءات السلامة، والحد من التنقلات، إلا للضرورة القصوى، فقد تم اعتماد خطة أمنية جديدة ، بحيث تم إحداث عدد من السدود القضائية والإدارية، بأحياء مدينة إنزكان، وبالجماعات الترابية بالإقليم، بتنسيق مع السلطات المحلية والقوات المساعدة.

ولقي هذا الإجراء استحسانا من ساكنة المنطقة التي نوهت بالمجهودات الجبارة التي تبذلها السلطات المحلية وعناصر الأمن بإنزكان لحماية المدينة من هذا الوباء العالمي، خاصة وأنها تعد قطبا تجاريا ضخما يعرف أنشطة اقتصادية متنوعة ويستقطب مئات المهنيين بشكل يومي بفعل توفر المدينة على مجموعة من الأسواق الكبرى.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.