قصة التاجر المصاب بفيروس كورونا بمدينة بوجدور السيد مصطفى ابارة ولد المدني

0

كل التفاصيل المتعلقة بحالة المريض المصاب بفيروس كورونا بجهة العيون بوجدور المتعلقة بتاجر المواد الغذائية 

أولا : فالمصاب كان في سفر يوم 18 مارس من مدينة بوجدور إلى مدينة أكادير لزيارة طبيب متخصص في المعدة لأن المصاب كان يعاني من “القولون العصبي” و ذلك دفعه  إلى زيارة الطبيب بعد زيارات متعددة لأطباء في التخصص و كذا عدم تواجد متخصصين في الأقاليم الصحراوية الامر الذي يحتم عليه السفر الى مدينة أكادير او مراكش.

ثانيا: فبعد زيارته للطبيب بأكادير اتجه إلى مدينة كلميم مساءا و من نفس اليوم اي 18 مارس لزيارة والدته العائدة من الديار الإيطالية.

ثالثا: للتدقيق في مسألة أمه، أفاد المصدر أن عودة والدة المصاب من الديار الإيطالية كانت في منتصف شهر فبراير اي حوالي شهر و نصف(45 يوم) اي قبل أن تعلن وزارة الصحة اول حالة إصابة لفيروس كورونا و قبل الاعلان عن الحجر الصحي ولا حالة الطوارئ، فقد كانت والدته في البيت الذي كانت تقطن فيه مع زوجها العسكري المتقاعد و لم تعلن إصابتها و الحمد لله منذ عودتها من إيطاليا.

رابعا :بعد عودة التاجر من أكادير إلى كلميم وصل مساء 18 مارس (أذكِّر ان أول لقاء مع والدة التاجر و التاجر المصاب كان بعد شهر من عودة الأم من الديار الإيطالية)، اذا و حسب وزارة الصحة و المنظمات الدولية تقول ان الفيروس تظهر عوارض ما بين 10 إلى 15 يوم… و في هذه الحالة فالام مستبعدة من حملها لأي فيروس.

خامسا : بعد اخد التاجر يوم راحة قضاها في مدينة كلميم من تعب الطريق ورؤية العائلة … استقل حافلة (يوم 20 مارس ليلا) سوبرتور أسطر ، وقال المصدر :  “هذه النقطة هي التي آفاضت الكأس و كثر الكلام و اللغو فيها، فمنهم من قال أن التاجر استقل شاحنة لنقل البضائع منهم من قال انه استقل سيارة رباعية الدفع Rand Rover، هذه كلها اشاعات و اخبار كاذبة فكل الإشاعات التي تروج و تتداول في منصات التواصل الاجتماعي كاذبة و مغلوطة و لا أساس لها من الصحة و ذلك من صورة لبطاقة التعريف و تسجيل صوتي لممرضة تقدح ساكنة و جهة العيون بوجدور توصفهم بأقبح الصفات… و بذلك فعائلة المصاب ستتخذ إجراءات المتابعة القضائية في حق كل من يروج لهكذا الأكاذيب و كذا السب و القذف الذي لحقت العائلة و ذوي المصاب من اضرار صحية و نفسية”.

سادسا : يوم 29 مارس احس المصاب بدوار في الرأس فتوجه إلى مستشفى المدينة بحيث تم قياس درجة الحرارة لم تكن مرتفعة فمدوا له الدواء سألين الله له العافية، فذهب التاجر صوب بيته ليرتاح لكن صداع و ألم الرأس ابا ان يزول مما جعل عائلته يرجعونه إلى المستشفى، بعدها فالكل يعلم كيف تم الاعلان عن الحالة في الجرائد الإلكترونية التي كانت يجب أن تقوم بدورها في للتحقيق و التحري قبل نشر الخبر و في مواقع التواصل الاجتماعي.

وتبقى حالة المصاب إلى حدود الان مستقرة، وجسر التواصل لازال قائما مع أسرته وأصدقائه ليطلعوا على جديد حالته الصحية، وترجوا عائلة المصاب من المواطنين وزوار مواقع التواصل الاجتماعي تفادي نشر الاخبار الكاذبة وأنها سستخذ الاجراءات اللازمة إن استدعى الأمر ذلك أمام القضاء.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.