فيروس كورونا المستجد: آراء المغاربة حول التدابير الحكومية

0

أنجز المعهد المغربي لتحليل السياسات دراسة ميدانية كمية حول موضوع فيروس كورونا المسجد بهدف توفير معطيات إحصائية حول تمثلات المواطنات والمواطنين المغاربة إزاء هذا الوباء، ومعرفة درجة وعيهم بالموضوع ومدى رضاهم بالإجراءات الحكومية التي تصدت لهذا الوباء. ورغم أن الظاهرة لا زالت في بدايتها، إلا أن هذه الدراسة تحاول أن تقدم صورة أولية عن تمثلات المواطنات والمواطنين ومدى تأييدهم للسياسات المتبعة في هذا الموضوع، وأيضا إلى معرفة درجة التزام المواطنين بالاحتياطات للوقاية من هذا الفيروس.

شملت الدراسة عينة من 2470 شخص يمثلون السكان المغاربة الذين تبلغ أعمارهم 18 عامًا أو أكثر. تم اعتماد تقنية الحصص (الجنس والعمر والمنطقة الجغرافية) لضمان توازن العينة. وقد سعت الدراسة إلى أن تضمن تمثيلية واسعة للسكان من خلال الأخذ بعين الاعتبار المعطيات الأساسية التي يوفرها الإحصاء العام للسكان المنجز من طرف المندوبية السامية للتخطيط (RGHP 2014).

وقد توصل إستلاطع الرأي إلى نتائج من أهمها:

81 في المائة من المواطنين المغاربة عبروا عن قلقهم من الإصابة بفيروس كورونا.96 في المائة من المستجوبين قلقون من تفشي هذا الوباء في البلاد.90 في المائة من المستجوبين قلقون من تأثير هذا الوباء على النشاط الاقتصادي المغربي.97 في المائة من المشاركين قالوا بأنهم قاموا بالالتزام بغسل أيديهم مرات عدة في اليوم.82 في المائة صرحوا بأنهم تفادوا الخروج من البيت إلا في حالات الضرورة.أكد 58 في المائة ثقتهم في جهود الحكومة لمحاصرة وباء كورونا.أكد 74 في المائة أنهم لا يثقون في قدرة المستشفيات المغربية على مواجهة آثار فيروس كورونا، مقابل 26 في المائة فقط ممن يثقون في قدرتها على علاج المرضى المصابين بالفيروس.أكد 100 في المائة من المشاركين موافقتهم على “منع التجمعات الكبيرة”.أكد 100 في المائة من المشاركين موافقتهم عن “منع السفر من وإلى المغرب”99 في المائة عبروا عن موافقتهم على “توقيف الدراسة في المدارس العمومية والخاصة”.أكد 90 في المائة موافقتهم على “توقيف صلاة الجمعة وصلاة الجماعة في المساجد”، وبخصوص المعترضين على هذه الإجراء فبلغت نسبتهم 10 في المائة (7 في المائة غير موافقين، و3 في المائة غير موافقين بتاتا).

المعهد المغربي لتحليل السياسات مؤسسة أبحاث مستقلة، تغطي تحليلاته مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية. ويسعى من خلال أعماله إلى تقديم المشورة للفاعلين والمؤسسات الحكومية وغير الحكومية وهيئات المجتمع المدني بكل أصنافها وذلك وفق قواعد منهجية صارمة تعتمد الحياد والدقة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.